Yahoo!

حىّ على الفلاح

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 2 أبريل 2011 الساعة: 17:50 م

 

 
 

أرى المشتاق يتحين صمتي ، ويتحرّى وقتي

، ينتظر ثورتي ، شغوفٌ لقصتي ،

متشوّق لغفلتي يتأمل عراقتي

 لا تقترب ، ولا تبحث عن قلبي ،

 لن تجده غافياً بين الضلوع

، كفاك صبراً ،

 ودعني إني الآن أرافقه التضرع والخشوع

،دعني أناجي أدعو لفلاحي ونصري

 تؤاذرني الدموع

الآن قُــــمْ

عليك  أن تغزل الحب  بيديك وإن سخر منك المارون،

 حتى ينتشي فؤادك و تعكس  العين ابتسامة الفرحة

من ثغر طفل يشتاق للحب بلا قسوة ،

ويسعد ضميرك بتراحم الأرحام بلا غلّ ولا أسقام ،

في غيرتك على أرضي وخوفك على عرضي ،

في رقتك مع الزهر الندىّ ، بعد أن تجمدت المشاعر،

وصار الفحش والغدر والنفاق بدهاء ومكر يرعاها ،

حين ذلك هيا معي نسعى بخير الى الخير والسلام

 

 هيا ننادي أحبابنا وأهلنا مسيحي ومسلم سوياً : 

حيّ على الفلاح .. إن الفلاح هو العمل

حىّ على الصلاح .. فاضربوا بصلاحنا المثل

حققنا النجاح

 فاسعوا لرزقكم قبل أن يعيّرنا الكسل

الحمد شكرٌ ، والخُلق أدبٌ ،

والصبر شهدٌ ،والنصر أمل الرّحِم واحد،

والأب واحدٌ ، والرب واحدٌ ، ولكل عبد أجل

هيا و مليونيات عمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متعة التقوى!

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 2 أبريل 2011 الساعة: 17:42 م

 

 
 
المتعة لحظة داخل ساعات الكفاح المرير، تكابد الأيام كى تصل إليها ولا يعنيك الألم ولا يعاتبك الصبر ؛ فالصبر و الألم معك ينتظران نفس تلك اللحظة  بلهفة وشوق كبير ، ذروة تخمد عناد الأمل ، وتحيا بها سنين عمر طويل ، هيا امتطي أيها الثائر جوادك الحرية .. تصبب عرقاً ، فلن تموت عطشاً ؛ المتعة هى اللحظة وأنت فارسها ،كم من المتاع يبتغيه المرء ، أى الحاجيات يهواها، أى الدروب يسلكها، أى الآمال يرعاها! ، صراع داخل النفس ، وتسلل يباهتها ، فتسقط  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سمراء الوادي والنفس البتول!

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 2 أبريل 2011 الساعة: 17:33 م

 
02/03/2011
-
هامت بلا ظل ، تجوب الأرض بلا خلّ
عذراء الصفا ، كالنفس البتول ،
زهرة ندية يروقها الودّ ، وتصد بعبيرها غثاء الجفا
، هى ذاتي ، هى الأنا ،أسدلت عليها غطاء الصبر
،وأقصيت عنها صراعات الدُنا
،سكنَتْ بيت الرضا ورقّتْ لنوح البلابل
 ؛فاهتز ترابها لهتافات الآماني والمُنى،
 حتى غابت عني ، وعادت تؤنبني
قائلة : لم أجد لقدمي مكاناً لانتظار
قلت : أمازلت عجولة ؟هيا تعالى وتزيني
 ؛ فقد نثر الثغر من فاهه دواء الصدق؛
 فاخضرت البيداء  وتجملَتْ
سمراء الوادي رقيقة الثغر ،عظيمة الأوتاد
،تعالى وانظري معي مسيحي ومسلم يتهاديان
 زهرة اللوتس وبفرحة قالا بلادي بلادي
.. لكِ حبي وفؤادي بلادي بلادي
بتراحم ووحدة كدنا الأعادي
،قالت : أحببت خلوتي ووحدتي
 ،أناجي غافر زلتي وغفوتي
،أحببت العطاء بلا انتظار ،والمحبة بلا عتاب ولا أعذار،
أحببت أن أبدأ بنفسي ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة من مسافر

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 2 أبريل 2011 الساعة: 17:22 م

                       

 
عالم وبواطن ، سهول ومواطن ، عواصف     وعواطف في صحارى الأرض تثور بلا عويل ولا صراخ ، تنبت الياقوت والزمرد ، في روعة تشكله وروداً قدر الأنين والنواح ، تضىء ليل الدجى سلاماً كما نور الصباح ، وحروف كما العقد منتظمة ، صادقة لا تسأم الهجران قد أزاح الحُسن عنها مرّ العتاب والسهد ، ونخيل صامد ينعي ويثمر لا يضيره الصد ، ولا يغضبه قذائف الرد ، وددت لو أهمس في أذن كل قارىء أسمعه كلمات يحدث بها نفسه : لن يرفع من شأنى الثناء ، ولن يخسف بى الأرض الرياء ، سأعلو بالرضا عن نفسي ، ذلّها وخضوعها لبديع الأرض والسماء ؛الأرض أمٌ مستقر ومستودع ، والوطن أمٌ  ينبوع و مستنقع ، تراب وانتماء ، نصر وهزيمة ، كسل وعزيمة، وحنين كفطام حب صادق يخشى الجحود ، حين يلمح حروف البغض يمتطي الود الجميل نجاة من العبوس و قتامة الوجد أماناً من أغلال القيود ، فلا مبيتاً في بيت الظنون ، ولامجالاً لخائنة العيون ، أيها الإنسان أنت لست حجراً ، أنت قلب وجوارح ، فكر وجوانح ، تعوّد رؤية الزهور يتجلى  لك السرور ، وإن عشقتَ لهيب النار اشتهيت عذاب الفجور ، إذاً ؛ فمناخ ، وطبيعة ، وحياة ، مال وبنون ، شهوة وجنون ، إما ربيع وإما ريح غضب ، وطنين للظنون ، مسافر إلى الله ، ومهاجر إلى المعاصي ، فمؤمن وكافر، ومخطىء وغافر ،إنسان نسى أخيه بن أمه وأبيه ، وتصدعت الأرض من حوله وتفرق ؛ أسود وأبيض وأحمر وأصفر ،  تعالى البشر على فصيلة البشر ؛ واستباح أن يقتل أو يبيد غافلاً أنه يقتل نفسه بنفسه ، يقبر جزءً من نفسه تحت الثرى بيديه ، وماذا بعد ياإنسان ألحد منظن أن الطبيعة خُلقت من نفسها ؛ فهل خَلَق الإنسان نفسه ، إذاً لعبد الإنسان نفسه وما استجابت له الطبيعة ، الحمد لله الذي خلق السموات والأرضين بمائها وهوائها وتضاريسها ومناخها وسخر فيها كل شىء لمن كرمه على الأرض ، هو أنت ياإنسان لتعبده وحده لا شريك له ، تفنى الطبيعة ويموت الجن والإنس ، وي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حائط القسوة وأريكة النُّـور !

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 18:08 م

 
بين ضلوعي قلبٌ واحد، محدَّد مكانه، طيِّعٌ لي، إن مالت فيَّ الجوارح حنَّ ومال، وإن شجَت فيَّ مدامعي صال وجال، أجهدته بصَمْتي وجُلِّ ترحالي، هرمٌ يبكي فلول السنين والليالي، كسيحٌ يسألني الرحيل بلا عتاب ولا سؤال، في غرفته معتصِم يتصدَّع وقد كان عمرًا شامخًا كالجبال.
 
ونادَيتُ: أيا قلب: لِمَ الهجر؟ قال: دعيني أتلاشى وأنا هنا في موضعي، دعيني يا مَن رضيتِ أن تتركيني أجاور حائط القسوة حتى لاحَ الزوال، قلت: العاقل مفتاح قلبِه عقلُه، والزاهد مفتاح عقلِه قلبُه، والحبيب يعشق بقلبه وجوارِحُه دليله، وليس في العشق تُؤَدة، بل عطاء للشوق لا غفوة فيه ولا مَنًّا، يا قلبي: إني آثرتُ جوارَ القسوة أبحث عن بذور الغفوة أمحُها قبل سقياها رواكد الجهل وجذوة الضلال، تغيَّرت قلوب العابدين، ومن بعد قيامٍ تكاسلت، فلا صلاةَ خشوع ولا أنفال، قلبي الحبيب: ألم يَقُل رب العالمين: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد: 10]؟
 
قال: نعم، قلت: أحلامٌ عقيمة تتبعني، وتسْخَر من جمال صبري، وقنوطٌ تكاثَر فيه الملل يُلاحِقني، ويسأم من ثباتي وقدَري، وعصيان يغازِل الضلال محاوِلاً سكبَ الهوى على ضفاف نهري، وأماني أسمع صداها تؤنبني، وتنعى فلول اليو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بؤرةٌ على زهرة اإخلاص

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 15:50 م

ومن جديد عادتْ تداعبني، عادتْ تبهرني برعشة جناحيها، وتجذبني بروعة ألوانها، وهي تطير وتهبط في الأجواء، تبحث عن زهرتها، حتى اختفتْ عن عيني ولم أرَها، ناديتُ: فراشتي، أين أنتِ؟
 
قالت: إني أمامك، دقِّقي النظر، الآن أنا على زهرة الإخلاص، التي تشابه بيني وبينها خصال اللون، ورقَّة التكوين، انتظريني، إنها الآن توصيني أن أحمل برفقٍ حبوبَ لقاحها؛ فلا تشغليني، حتى ارتفعتْ عنها، ثم طارتْ بعيدًا وتركتْني.
 
جلست أتحير، أغبط هذه الرقة التي بينهما، وقلتُ: سبحان الذي أعطى كلَّ شيء خلْقَه ثم هدى! سبحان ربي! إنهما في عملٍ دائم، وكلاهما قد عَلِما صلاتَه وتسبيحه، ومكثتُ ألملم حبات عقدي بيدي، وقلبي يَنعَى ندرةَ الحنان، ورقة الإنسان، حتى عادتْ فراشتي وسألتُها: أين وضعتِ لقاح الإخلاص، يا من أظنك بالعهد وفَّيتِ؟
 
قالت: مررتُ أبحث عن قلوب المتَّقين، فوجدتُ قلوبًا تغتسل من الخطايا، وكلما أخطأتْ ندمتْ وتحسرتْ، ثم عادتْ لنهر العفو واغتسلتْ، وقلوبًا مريضة وقاسية، فرِحة بما يفتنها الشيطانُ به، وتسعد وتتراقص بالشِّقاق والفراق، ولا تستريح إلا بالنزاع، ثم تعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلسطيني وسلاحي من حجارة

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 29 أكتوبر 2009 الساعة: 15:43 م

 فلسطيني وسلاحي من حجارة
 
 
 سلاي الجارة 
 
  
شعب فلسطين الصامد  يصرخ ويستغيث وحجارة صماء هى سلاحه ، ورئاسة عرجاء  تدعو المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل ! أى ضغط ، وماذا تعني بالضغط وجبروت قذر من جنود إسرائيل ، والرضا يعلوا شفاه " نتنياهو" ، ولم لا وقد عاود الفساد في الأر ض من جديد ، كما هو عهد كل من يرأس وزراء إسرائيل ، لكن هذه المرة زاد على ما تركها عليه اختلاف مبين داخل قيادات الشعب وأحزابهم  وفصائلهم ، وهى نقطة لصالح اسرائيل ؛ إقتحام المسجد الأقصى وقتل المصلين واعتقال وحصار ، يخربون بيت الله من أعلاه ومن أسفله ، يكنزون أسلحة الدمار والعتاد والسلاح ، ويذلون بشراً خلقهم الله ،
    
يسخطون من أن يقاوم الأعزل دفاعاً عن أرضه ووطنه ونفسه ، وهم من وراء جدر يسفكون الدماء !  ونقول الضغط ثم  نستنكر ونشجب.. إن إسرائيل تداعب أمريكا  برسالة قصيرة مفادها لن تتغير ولن تهدأ ولن تخشى أحداً ، تضرب إيران أو تقتل الفلسطينيين أو تغير الخارطة أو تصنع سلاحاً نووياً دون غيرها لتكون هى الوحيدة في قلب الدول العربية 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوباما ورتوش الدمار

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 16:10 م

سياسة خفيه تقود العالم إلى الدمار ، سياسة تود سحق العرب والمسلمين ، وانحياز أدى إلى بلبلة في الفكر وتشتت في الآراء  فرَّق شمل عروبتنا ، وتلك فرصة تتربص لها عدوة الله إسرئيل .. بمكر وخبث تحرك أدوات الشر  لتحقق حلمها في أن تحكم هى العالم لا كما تظن أمريكا أنها التي تحكم ! إنها سياسة التفريق والوقيعة والباطل في ثياب الذل والمسكنة .. أمريكا وخطة أوباما المبطنة  بالسلام والوفاق ، وسياسة القوة الناعمة المتعددة الألوان التي لا نعلم مداها ، جميل أنه اختار مصر ، والأجمل ما لاقاه من ترحاب رائع من مصر والعرب ، ووجه من أرض الكنانة  كلمة للعالم الإسلامي ، والتي نود جميعاً أن يلتزم فعلياً وواقعياً بحل الصراع الفلسطين الإسرائيلي  ، وعدم الاستمرار في فرض العقوبات على دولة سوريا ، وأن تعود العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي على أساس من الإحترام المتبادل وعدم التدخل في شئونه الداخلية ، وفي الوقت نفسه نحذره من إسرائيل واستعدادها لتوجيه ضربة عسكرية  لدولة إيران .. بحجة منشآتها النووية مع أن ايران لا تخفي نواياها السلمية  ، و الكل يعلم إمتلاك روسيا وأمريكا وكوريا الشمالية  لترسانات نووية  وإن لم تكن سلمية وهذا افتراضاً فإنها قوة ردع .. لماذا قوة الردع تكون لدول بعينها دون أخرى ! ..  ألم تقصف إسرائيل غزة بأسلحتها المحرمة دوليا ، وأمريكا تعلم تماماً امتلاك إسرائيل أسلحة دمار شامل  أظهرت منه رتوشاً مما تخفيه في جعبتها منذ قريب! " عشرة على عشرة " ، ولكن  إيران ليست كالعراق التي نثر من خانوها دماء  المهانة على ثوب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صفير البغض بين القاوب وبقايا شبابي

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 15:14 م

*********************************

بقايا شبابي by afafwahhab.

بقايا شبابي .. جريدة اللواء الاسلامي العدد رقم 1445 سنة 1430 هـ

الخميس الموافق 1 من أكتوبر 2009 م

**********************************

 
أشتاقُ إلى حفنةٍ من ترابي، لحظةَ الشوق إلى بقايا شبابي، وقلب تحلَّى الصبر فيه، وانتظَرَ علَّ من تولَّى يعود صافيًا وطارقًا بابي..
 
فأويتُ إلى ركن المشيب، وفي خيوطه بريقٌ أضاء ناصيتي، وبنوره كاد خصال السواد منه يرتاب، لكن أعماقي تأبى لقاء اللحظة؛ خشيةَ أن يحلَّ معها الهوى ويزداد فيها العذاب..
 
فنظرتُ بغضبٍ إلى نهر اللهفة والتمني، وهو شجي لا يبالي من شجوني وجزعي أي نهرةٍ أو خطاب، وظللتُ أنظر إليه حتى سكن قائلاً: لا تستكثري عليَّ التهادي؛ فما أنا إلا دموعٌ سكَبَها حسنُكِ الفياض، قلتُ: دعْك من حسني؛ فإنه كان من التراب، وحتمًا مآله إلى التراب، فاخشع وتضرع معي إلى غافر الذنب شديد العقاب.
 
وتأوهتُ آهة حطمتُ بها ألَمَ الحنين ومتاهاتِ السراب، يقينًا زال كلُّ حبٍّ لم يدم فيه الشوق للأحباب، كم آلمني غيابُ الودِّ بين الخلِّ والأصحاب!
 
وهممتُ لأبحث عن الحب الصادق وأطرق قلوب الناس، فما وجدتُ إلا قلوبًا هرمة عاشت بلا وجد ولا ألباب، نظرتُ إلى السماء أشتكي حالنا.. أبكي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طبولٌ على أرضي !

كتبها عفاف عبد الوهاب صديق ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 15:09 م

وطني هو ترابُ أرضي، هو أهلي وعشيرتي وضحكات أطفالي، هو عاداتنا وتقاليدنا، هو عالم نفسي في داخل قلبي الصَّغير، يقولون: عن أي وطن تتحدَّثين؟ ألا تَرَيْنَ ترنُّح الأوصال وصراع الأرحام، وتزمُّت الآراء والتشدُّق والكبرياء؟! ألا تعلمين أنْ لا مثاليةَ ولا مساواة ولا حقوق، بل صراخ بلا عدل بين البشر، قليل في رغد يتلذذ، وكثير في جوع يَتَضَوَّرُ ويتشتت؟! قلت: ليس كلُّ القبيح منزوعًا منه الجمال، والخير في أمة الكريم محمد - صلَّى الله عليه وسلَّم - يقول رب العالمين: {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} [سبأ: 6].
 
أمَّا الشتات وسواد القلوب والفرقة وحدود البلاد والشماتات، فاللهم ارْتُقْ فَتْقَنَا، واجْبُر كسرنا، وأصْلِح ذاتَ بينِنا، قالوا: يا حالمة وهائمة، إنَّا مَقهورون، وتُطارد آذانَنا أبواقٌ تحذِّرنا حقوقَ الإنسان، ونحن الإنسان غَيْرَ أنَّنا مسلمون، طبول تُمنِّينا بالحرية، وكفالة اليتيم، طبول تنذرنا كوارثَ الطبيعة، وتعظم الحيوان على الإنسان، حتَّى صار الكثير منَّا يزهو بأقاويل الغرب، ونَسِيَ عن تعمُّد أو جهل أنَّ كل حقوق الإنسان، والحيوان، والشجر، والذر، والنَّمل، والأرض، والبحار، والأنْهار، من قبلُ نادى بها دينُ الإسلام، الدِّين الخالص والخاتم لجميع الرسالات.
 
ولكن لماذا اللوم والعيب فينا؟! لماذا اللوم والذُّل بات يعانقُ بجهالة أفكارَنا، وطبولٌ على أرضي تَهُزُّها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 

{يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْـسٍ تُجَادِلُ عَـن نَّفْسِهَا


وَتُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَـمِلَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ}