

أرى المشتاق يتحين صمتي ، ويتحرّى وقتي
، ينتظر ثورتي ، شغوفٌ لقصتي ،
متشوّق لغفلتي يتأمل عراقتي
لا تقترب ، ولا تبحث عن قلبي ،
لن تجده غافياً بين الضلوع
، كفاك صبراً ،
ودعني إني الآن أرافقه التضرع والخشوع
،دعني أناجي أدعو لفلاحي ونصري
تؤاذرني الدموع
الآن قُــــمْ
عليك أن تغزل الحب بيديك وإن سخر منك المارون،
حتى ينتشي فؤادك و تعكس العين ابتسامة الفرحة
من ثغر طفل يشتاق للحب بلا قسوة ،
ويسعد ضميرك بتراحم الأرحام بلا غلّ ولا أسقام ،
في غيرتك على أرضي وخوفك على عرضي ،
في رقتك مع الزهر الندىّ ، بعد أن تجمدت المشاعر،
وصار الفحش والغدر والنفاق بدهاء ومكر يرعاها ،
حين ذلك هيا معي نسعى بخير الى الخير والسلام

هيا ننادي أحبابنا وأهلنا مسيحي ومسلم سوياً :
حيّ على الفلاح .. إن الفلاح هو العمل
حىّ على الصلاح .. فاضربوا بصلاحنا المثل
حققنا النجاح
فاسعوا لرزقكم قبل أن يعيّرنا الكسل
الحمد شكرٌ ، والخُلق أدبٌ ،
والصبر شهدٌ ،والنصر أمل الرّحِم واحد،
والأب واحدٌ ، والرب واحدٌ ، ولكل عبد أجل
هيا و مليونيات عمل






























